أليس في بلاد العجائب – ترجمة فرح عمران

0 256
أليس في بلاد العجائب – ترجمة فرح عمران
أليس في بلاد العجائب – مغامرات مشوقة في عوالم أليس الغامضة
لـ لويس كارول
ترجمة فرح عمران
إصدار دار كلمات

*الرواية مرفقة برسومات \سلفادور دالي\

 

كلمة الغلاف:

 

  • القصة التي ما تزال تأسُر البالغين بتصويرها المذهل والثوري للطريقة التي يبدو فيها عالم الكبار في عيني طفلة في السابعة من عمرها.
  • قصة (أليس في بلاد العجائب) لمؤلفها لويس كارول، واسمه الحقيقي تشارلز دودسن، هي من أكثر القصص العالمية التي لاقت ذيوعاً وانتشاراً، وقد ترجمت إلى عشرات اللغات العالمية الحية.
  • هذه القصة ذات الأثر الخالد، وبخاصة أنَّ لويس كارول يذكِّرنا على الدوام بحضوره كلما تصفحنا أجهزتنا الالكترونية أو نصبنا برنامجاً ما، ووجدنا ملفاً بعنوان “Read Me – اقرأني”، إنها محاكاة للعبارة التي تقرؤها أليس على مُلصق القارورة التي تجدها عند سقوطها في جُحر الأرنب وقد كُتب عليها “اشربيني”!.
  • ربما خاطبتْ هذه الحكاية الطفل الكامن في كل منا، فتدحرجنا معها في الحفرة بعد أنْ تضاءل حجمنا، وتتبَّعنا الأرنب لتُدهشنا أرض العجائب، حيث تعبُر أليس من عالم الطفولة إلى عالم النضج، وينبعث وعيُها من تحت الأرض.
  • إنها ليست قصة أطفال عادية، بل هي قصة مليئة بالعجائب، الرموز، الفلسفة، والكلام ذو الوجهين.
  • فبلاد العجائب هذه قد ألهمت الكثير من الفنانين ، منهم “سلفادور دالي” والذي صمم لوحات سريالية للأحداث على مدار القصة.
مقتطفات من الكتاب:

 

لقد كان الوضع في المنزل أفضل من هنا بكثير”، تحسَّرت أليس المسكينة، “هناك لم يكن المرء ينمو أو يتقلص دائماً، ولا يتلقى الأوامر من الفئران والأرانب، جلُّ ما أتمناه لو أنني لم أتبَع الأرنب إلى جُحره، ومع ذلك، فإن الحياة هنا غريبة أكثر! تنهال عليَّ الأسئلة في رأسي عما يكون قد حدث لي! عندما اعتدتُ قراءة الحكايا الخرافية، كنتُ أتوهَّم أنَّ أشياء كهذه لا تحدث إطلاقاً، والآن أنا هنا في صُلْبِ إحداها! من المفروض أن يتم سرد قصتي في كتاب، بالفعل! وعندما أكبر، سأكتبها بنفسي، لكن مهلاً أنا كبيرةٌ الآن”. .

 

لشراء الكتاب على الرابط التالي:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.